الرئيسيةالصحافة والإعلاموردة لحميني تكتب : أَكتُبك ليقرأَك غيرِي
الصحافة والإعلاممختارات

وردة لحميني تكتب : أَكتُبك ليقرأَك غيرِي

وردة لحميني تكتب : أَكتُبك ليقرأَك غيرِي
وردة لحميني كاتبة مغربية شابة، وطالبة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر بأكادير.
 
عُرفت بإصراها وشغفها وحبها لمجال الصحافة والإعلام الذي تمنّت أن تكون فيه صحفية ومقدمة برامج متميزة في إحدى المحطات التلفزية الوطنية أو الدولية.
 
حُلْمُُ لازال يراود كاتبتنا المتألقة، التي أبدعت حينما كتبت خاطرتها تلك  أكتُبك ليقرَأك غيري التي تحمل في مضمونها الكثير.
 
لمن هذا الغريب الذي تكتب له وردة ؟ وأي شئ جميل يحمله هذا الغريب لتكتب عنه كاتبتنا المتألقة ؟
 
أيمكن أن يكون إنسانا احتل مكانة خاصة في قلبها ؟ أم أنه قلم حبر شغل بالها وجعلها حائرة ومشغولةَ الفِكر والبَال لتكتب عنه كل هاته الكلمات ؟ 
أحتاج القليل من الوقت لأصلح أموري وأجمع شتاتي شيئاً فشيئا.. لأنك تستحقني كامله..،
إذن لنتابع ما نثرته بطلة الخاطرة لكنتشف جميعا هذا الغريب ونكتشف بذلك كل ما كتبته عن هذه الغربية.. هيا بنا إذن لنقرأ ونتابع.

وردة لحميني تكتب :

وردة لحميني تكتب : أَكتُبك ليقرأَك غيرِي
وردة لحميني، الصحافة والإعلام، إبداعات مغربية
أعلم أن الإنسان يتغير بحسب الظروف وتقدم العمر او بالتجارب واعلم ان الانسان صاحب قرار ويبقى مخير لأي اتجاه يجرفه..
 
لا أعلم الغيب أبدا والله هو العالم ولا أسيء الظن لطالما كل غائب عذره معه، ولكن نحن بزمن مختلف وكل شيء نريده نستطيع الوصول إليه،
 
وجميع العالم يتفق انه من أراد القرب اقترب ومن أراد أن يكسبك لن يخسرك ومن يراك ثمينا يهتم ويعتني بك ومن يعني له رضاك وسعادتك لا يحزنك ومن أراد رؤيتك أتاك لو تبعدكم المسافات أن الهاتف الذكي أصبح التواصل به سهل جداً فما هو عذرك الاآن؟
 
فقال لها: أنا لا أستطيع لومك على أي شعور أحسستي به وأنا أؤمن بلغة عينيك لأنها صادقه.. وكلامك اخترق قلبي وكأنه سهام تصيب ولن تخيبك أبدا.. فإني أعدك أن أعتني بك جيدا ولأني رجلا لك لا عليك سأنفي بكل أحزانك بعيدا.. ! 
فقالت: لطالما هذا وعدك فإني سأحبك وكأنني لم أشعر بالخوف من الحب ومن الوقوع به يوما.. ولكن انتظرني قليلا ان اردت.. وسأحبك وكأنني لم أشعر بألم يمزق قلبي قبلك.. أحتاج القليل من الوقت لأصلح أموري وأجمع شتاتي شيئاً فشيئا.. لأنك تستحقني كامله..،
 
وقال متعجبا: ظننتك كرهتيني وان لم يبقى سواي في هذه الأرض ستختارين نفسك أو حتى الهواء ولن تختاريني أنا.. أي حب أحببتيني فأنا أذيتك.. جرحتك وفعلت كل ماهو سيء في حقك.. ولا زلتي تحبيني!!؟
فقالت: نعم أحبك لأني أحببتك دون سبب فالأسباب تنتهي..،نعم سأختارك مهما كانت الظروف لأني أعرف طهر روحك مهما خذلتني سأخطو معك في كل الطرق التي مشيناها وأغفو بقربك وسأبقى بجانبك وأختار ألمك وانطفائك وازعاجك وحماقتك سأختارك دائما بدون سبب مقنع فمعك فقط يأتي قلبي قبل عقلي…، 
 
وإن القلوب أمانة فلا تعطوها إلا لمن وجدها وطنا ينتمي له لا يخن عهدا ولا وعدا ولا يترك سوى أثراطيبا.. فلكل كسرٍ صوت ماعدا القلوب لا يدوي صوت كسرها سوى في أرواح من أحبو بصدق وفي السماء. 
ويمكن لمتابعي وزوار موقع سلسلة لقاء مع الموجه أن يتابعوا أيضا اللقاء الذي جمع معد ومقدم سلسلة لقاء مع الموجه سعيد العبيوي مع الكاتبة المتألقة وردة لحميني بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف يوم 8 مارس من كل عام. 
 
كما يسعد موقعنا أن يلتقى مشاركاتكم، مقالاتكم، خواطركم وكل ما ترغبون به على البريد الإلكتروني للموقع.
بريدنا الإلكتروني : contcat@saidelabbioui.com

يوسف ايت همو… شكرا لك معلمي اضغط هنا لقراءة المقال.

فريق سلسلة لقاء مع الموجه
سعيد العبيوي حاصل على شهادة الاجازة الاساسية في شعبة الدراسات الفرنسية بكلية الآداب والعلوم الانسانية بمراكش ويتابع دراسته حاليا بسلك الماستر تخصص فرنسية. شارك في مجموعة من الملتقيات الخاصة بالتوجيه التربوي. كما يعد المشرف العام على قناة #سلسلة_لقاء_مع_الموجه التي يصل عدد متابعيها إلى 000 20 متابع ومتابعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!