الرئيسيةمختاراتالدكتور يوسف ايت همــو.. الأستاذ، المعلم والرجل المعطاء
مختارات

الدكتور يوسف ايت همــو.. الأستاذ، المعلم والرجل المعطاء

الدكتور يوسف أيت همــو.. الأستاذ، المعلم والرجل المعطاء

الدكتور يوسف ايت همــو.. الأستاذ، المعلم والرجل المعطاء

محاضرة الدكتور ايت همو بكلية اللغات والفنون والإنسانية بأيت ملول
 

في سنة 2015..

التحقت بعالم الجامعة وبالضبط بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة مراكش التي اخترت أن إكمل بها دراستي الجامعية، تخصص الدراسات الفرنسية، الذي عرفني على ثلة من السادة الأساتذة الكرام والطلبة، الذين ظلت صورهم راسخة في ذهني ولا تفارقني أينما حللت وارتحلت.
 
ومن بين هؤلاء السادة الأساتذة الكرام السيد المحترم والأب الروحي سيدي يوسف ايت همو، الذي سيبقى فضله علي كثيرا جدا لما قدمه لي من نصح وإرشاد وخدمات ودعم معنوي ومادي.
 
لقد كان سي أيت همو مُحبًّا للخير، وللتعاون وللفن، كيف لا وأنه هو من أدخل فنّ الصورة والفيديو إلى الجامعات المغربية ودافع وناضل بكل ما أوتي من قوة على إدراج السينما في الدرس الجامعي إلى جانب مجموعة من الغيورين على هذا الفن الراقي.
 

لقاءنا الأول:

لقد كان درس الصواتة “La phonétique” درسا “غريبا عنا” وكان فهمه في البدء صعبا نظرا للتعقيدات الكثيرة التي كانت تواجهنا ونحن نطَّلع على بعض المراجع الأجنبية التي لم نكن نفهم فيها شيئا إلا بعد جهد مضاعف وقراءات متكررة ومتعددة،
 
لكن سي ايت همــو بسَّط الصعب وفككه تفكيكا وجعله في متناولنا جميعا عن طريق إدراج بعد مقاطع الأفلام السينمائية (La prisonnière du désert, Le Bourgois gentil homme, Le Roi et l’Oiseau, Le poète et le peintre… ) والأغاني الفرنسية (Charles Aznavour, Hélène Segara, Jean Ferrat, Joe Dassin, Enrico Macias…)، التي ساعدتنا كثيرا على فهم الدروس والتعرف والانفتاح أكثر فأكثر على اللغة والثقافة الفرنسية بأسلوب سلس وممتع ومتجدد.
يوسف ايت همو
الدكتور يوسف ايت هموبكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بايت ملول
 
وكانت هذه تجربتي الأولى مع عالم السينما، التي حمستني كثيرا لمعرفة المزيد عن الفن السابع من خلال قاعات السينما بالمدينة (سينما لوكليزي، أو قصر المؤتمرات) والمدرسة العليا للفنون البصرية، التي كانت تحتضن مجموعة من الأنشطة الفنية كـ: المهرجان الدولي للفيلم بمراكش وكذا أسبوع الفيلم الأروبي الذي كان سي أيت همو يدفع ثمن تذاكره لكل طالب يرغب بحضور ومتابعة الأفلام الأروبية عن كثب.
 
ولا تكاد تدخل قاعة السينما حتى تجد الدكتور ايت همو حاضرا، ومشاهدا ومتابعا لكل ما يحدث داخل وخارج القاعة ويسجل ملاحظاته لكي يناقشها معنــا داخل قاعة الدرس.
 
لم يكن الدكتور ايت همـو استاذا فقط، بل كان يعني لي (ولكل طلبة الدراسات الفرنسية) الشئ الكثير، فبفضل انخراطه الكبير في التكوين والتوجيه والدعم والمساندة في فترات كنت (شخصيا) بحاجة ماسة إلى سند وتشجيع كي أنهض من جديد بعد نكبات ونكسات حطمتني ودمرتني تدميرا.
 
سأبقى دائما مدينا لهذا الرجل الطيب بأشياء كثيرة، لذا أحاول بين الفينة والاخرى أن أساعد بما أملكه طبعا أناسا كثيرين لعني اُرجع له (سي ايت همو) ولكل السادة الأساتذة الذين ساندوني باستمرار شئيا بسيطا من صنيعهم هذا.
 
لقد كانت فرحتي عارمة، وأنا ألتقي من جديد مع الدكتور سي يوسف أيت همو برحاب كلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بايت ملول، خلال اليومين الدراسيين حول الخطاب الإعلامي في ظل الجائحة.
 
الدكتور يوسف أيت همــو.. الأستاذ، المعلم والرجل المعطاء
صورتي إلى جانب كل من الدكتور يوسف ايت همو (من اليسار) والدكتور عبد الكريم العلوي زكي (من اليمين)
 
فكل الشكر والتقدير للدكتور عبد الكريم العلوي زكــي على دعوته الكريمة لسي ايت همو ولكل السادة الأساتذة والطلبة الذين أسهموا في تنظيم وإنجاح هذين اليومين الدراسيين.
 
وكل الشكر والتقدير للسيد عميد كلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بايت ملول الدكتور عبد الخالق جييد على انخراطه الفعال وحرصه الدائم على نشر قيم التسامح والتعاون وجعل الكلية مكانا للنقاش الهادف والبناء.
 
سعيد العبيوي
سعيد العبيوي حاصل على شهادة الاجازة الاساسية في شعبة الدراسات الفرنسية بكلية الآداب والعلوم الانسانية بمراكش ويتابع دراسته حاليا بسلك الماستر تخصص فرنسية. شارك في مجموعة من الملتقيات الخاصة بالتوجيه التربوي. كما يعد المشرف العام على قناة #سلسلة_لقاء_مع_الموجه التي يصل عدد متابعيها إلى 000 37 متابع ومتابعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!